عبد الملك الثعالبي النيسابوري
115
فقه اللغة وسر العربية
السَّبُعِ ذَرْقُ الطَّائِرِ سَلْحُ الحُبَارَى صَوْمُ النَّعام وَنِيمُ الذُّبابِ قَزْحُ الحيَةِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي نَقْضُ النَّحْلِ ، عَنْهُ أيْضَاً جَيْهَبُوقُ الفارِ ، عن الأزْهَرِي عَنِ أبيَ الهَيْثَم عِقْيُ الصَّبيَّ رَدَج المُهْرِ والجَحْشِ سُخْتُ الحُوَارِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عنِ ابْنِ الأعْرابيّ . الفصل الرابعِ والأربعون ( في مُقدَّمَتِهَا ) ضرَاطُ الإنسانِ رُدَامُ البَعِيرِ حُصَامُ الحِمَار حَبْقُ العَنْزِ . الفصل الخامس والأربعون ( في تَفْصِيلِها ) ( عَنْ أبي زَيْدٍ واللَيثِ وغَيْرِهِمَا ) إِذَا كَانَتْ لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ قيلَ : أنْبَقَ بها فإذا زَادَتْ قيلَ : عَفَقَ بها وحَبَجَ بها وخَبَجَ فإذا اشتدَت قيل : زَقَعَ بها . الفصل السادس والأربعون ( في تفصيل العُرُوقِ والفُرُوق فيها ) في الرّأْسِ الشَّأْنَانِ ، وهُمَا عِرْقَانِ يَنْحَدِرَانِ مِنْهُ إلى الحَاجِبَيْنِ ثُمَّ إلى العَيْنَيْنِ في اللِّسانِ الصُّرَدَانُ في الذَّقَنِ الذَّاقِنُ في العُنُقِ الوَرِيدُ والأخْدَعُ ، إلا أنَّ الأخْدَعَ شُعْبَةٌ منَ الوَرِيدِ ، وفِيها الوَدَجَانِ في القَلْبِ الوَتِينُ والنِّيَاطُ والأبْهَرَانِ في النَحْرِ النَّاحرُ في أسْفَلِ البَطْنِ الحَالِبُ في العَضُدِ الأبْجَلُ في اليَدِ الباسِلِيقُ ، وَهُوَ